الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013



دائما ما كانوا يسألونها عن وصفاتها ذات الطعم المميز و لما لا تعطيهم السر الخفى الذى يجعل اكلها بطعم الحب
حتى وجدوها تدندن اغانى تجمعها بأحبتها و هى تعد طعامها

الثلاثاء، 15 يناير 2013

قلـــــــــــب لولــــــــــى

سبـــــــــــــــاق**

كان مصير كل الخيول ان تنزل يوما ما إلى ارض السباق
إلا تلك المهره برغم كل المحاولات... رفضت ان تزل حلبة فيها خيول اخرى غيرها
ليس خوفا من عدم قدرتها على المافسة
لكن لترفعها عن منازلة احد من اجل الفوز
فلا شيئ يستحق ان تنافس عليه
فتترك المكان فى حركات اشبه برقصات رشيقه لمن يرضى ان ينافس لكن لا تمنحهم شرف منافساتها
تاركه على الارض آثارها ....التى لا تمحى


سارقوا الارواح**

يمرون بين الناس بنفيرههم ينفثون فى الناس.. يبثون فيهم رحيق انفاسهم
و فى استنشاقهم يأخذون من  الناس بعض من روحهم
حتى يأتى على الناس يوم
يأتى فيه السارقون
ينفثون
فلا يجدوا فى استنشاقهم اى اثر للارواح
لكن عجبا لازل الناس يتحركون لكن بدون روح


**سيف خشب

اهداه  أمير الدوله سيفا  خشبى و شكره على جهوده و شجاعته فى النزال 
و كرمز لشجاعته اهداه سيف خشب مرصع باحجار كريمه
و احاله للتقاعد
لم يقتنع ان معاركه انتهت و ان بطولاته سوف تحكى على انها ذكريات  لا تجدد
لم يستسلم لفكره تقاعده
صنع فى خياله معارك و بطولات خاضها فى خياله
و يحارب فيها ويخرج منها دائما منتصر بسيفه الخشبى



** قلـــــب لولــــــى

مثل كل الحبات الرمال على الشواطئ و فى قاع البحار كانت
لكنها لم تكن تحب ان تلمسها اى ايد عابثه تصنع منها قصر فى الرمال ثم فى لحظات عبث يحطموا جدرانه
و فى اول لفرصة اتيحت لها
دخلت فى قوقعة محتمية داخل قشرتها الصلبة من الايادى
و بعد سنيين تحولت إلى حبه لولى لم تعد الايادى تلتقفها لتعبث بها بل لتضعها بعنايه فى حلى يعلق على رقبه الاميرة
مثلها فعلت الاميرة فى قلبها.. فقد وضعته ايضا فى قوقعته


الجمعة، 12 أكتوبر 2012

عيناه فى الربيــــــــــع


وقفت أمام لوحتها البيضاء التى لم تخط فها خطاً ما بعد
حائره هى بين ملامح وجهه بأى تفصيلة فيهما تبدأ
و كيف لها أن ترسمه و من اين تبدأ لوحتها
أطلقت تنهيدة نفاذ صبر
بعد أن بلغت بها الحيره قمتها
فلتبدأ برسم وجهه دون تفاصيل ثم تكمل باقى الملامح فيما بعد
رسمت وجهه ثم قالت و الآن أرسم حاجبه
ذلك القوس الذى أبيت عليه ليلتى كل يوم
كى أتأكد أنك نمت و كى أطلق سهامى لمخيلتك منه
إذا مر فى حلمك طيف إمرأه أخرى غيرى
أكملت مهتمها ثم بدأت فى عينيه كم كان من الصعب عليها ان ترسمهما
و كيف لها أن ترسم فصول السنه مجتمعة فى عينيه
إحتارت ثم إختارت أن ترسم عينيه فى الربيع فهى تعشقهما فى حينها
تلك التى تأتى بعد العواصف و الاعاصير لتحتويها .. بعدما يمح فى عينى خريفيهما
متنبأه بأمطار تتساقط من سمائى
فلا يقوى على ذلك و تتبدل عيناه إلى الربيع
سرحت قليلا ثم قالت:
نعم لن أرسم عينيه فى الصيف
هكذا قالت فى خجل
أكملت مهمتها ثم بدأت ترسم أنفه
تلك التى تحمل الحياة له و تحمل لها رحيق أعماقه
أتمتها ثم تجاهلت شفتيه و لو مؤقتاً
بدأت ترسم أذنيه و لم تنس وصيته أن تشدو بإحدى أغانيهما المميزة بصوتها الذى يعشقه
على وعد منه أن يخبرها بأى أغنياتهما شدت
ثم رسمت شعره الأسود الدائم التنمق كما يحرص عليه دائما
رغم أنها تعشقه عندما يكون مبعثراً
أوشكت أن تنهى رسمتها إلا من شفتيه
و قد جعلت أصعب ملامحه فى النهاية
ثم قررت بعد تفكير طويل أن ترسمهما بتلك البسمة الحانية التى تراها كل مرة بعدما يقول لها: أحبك
ها قد أكملت تفاصيله
تركت فرشاتها و ألوانها و لم تنس ان تمهر فى ذيل الورقه كنيتها
لم تكتب كما تفعل دائما إسمها
فقط كتبت حبيبتك و كان ذلك كفيلاً للتعريف بها

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

راقص التنوره


وقف على المسرح فى ثبات

بملابسه المميزه الاشكال و الالوان

و على الانغام الصوفيه بدأ فى الدوران

و كلما زادت سرعه دورانه ارتفع التنورته فى اشكال و الوان بديعه

كان الجميع لا يستطيعوا ان يحيدوا اعينهم عنه

لكنه كان لا يشعر بوجودهم

فهو فى عالم آخر ....وحده كان يدركه

على اصوات الدفوف يخفق قلبه و بشده

و كانت اصوات الاناشيد كلما علت

علت معها روحه إلى السماء

و ارتفعت تنورته اكثر و اكثر

و كانت كلما اسرعه فى دورانها

تمنح روحه الطاقه على الصعود إلى السماء

و كأن فى دورانه يؤدى علاقه روحيه خاصه

تظل روحه تصعد إلى السماء و تكاد ان تعانقها

إلى هنا تنتهى الاناشيد و يقف هو

يصفق الحضوربقوه من شده الانبهار

تلتف عليه التنوره بقوه و ثم تقف فجأه

اما هو فقد كان لا يأبه و لا يشعر

فمع توقف تنورته عن الطيران رجعت روحه إلى جسده

فى الم يدركه كل مره دخل فيها إلى تنورته و يمارس طقوسه

فكل مره كانت روحه تريد ان تظل هناك تعانق السماء

الثلاثاء، 21 يونيو 2011

إمــــــرآه غـــــجريه



هل صادفت يوما إمرأه غجريه

هات يديك آخذك لعالم وواحده منهن

هى إمرأه ولدت الغوايه بين شفتيها

تتحداك بتفاصيل واضحه المعالم

تختار فستانها بدقه

فاتظهر ما يجعلك تشتاق أكثر إلى المزيد

تلبس من الحلى الفضى الغريب الشكل منقوش فيه اساطيرهم المنسيه

تلك الجلاجل فى رجليها نغم يشدوا كلما مشيت .. فينتبه الكل لمن تمشى على الارض فى خيلاء

ترقص رقصتها الغجريه و تعلم ان عيناك لا تفارقهما ابدا

شعرها جدائله تنساب فى فوضى تقصدها فتزداد انت جنون

تنظر إلى عينيها فترى فيها تحدى سافر بأنك لا تستطيع الاقتراب

دعنى افتح لك كروت التاروت

و اقول لك اكبر اسرارك

انها تخبرك انك عاشق إمرآه غجريه و تذوب فيها عشقا

تلك التى لا تستقر فى ارض ما ابدا

تاركه ورائها قلوب ادماها هواها

راجيه منها البقاء

و لكنها أليت على نفسها سوى مواصله البحث عن عيون اخرى تظن انها تستطيع مقاومتها

فاتكسب راهانها تاكه خلفها من ظن انها إمرأه عاديه

نعم فهى إمرأه استثنائيه


الخميس، 21 أبريل 2011

طلاسم سحر


كما افعل دائما انقش كلماتى على شفاهك
كلما هممت بالكلام تناثرت حولك حروفى
و تتجمع مره اخرى ...ناطقه باروع المعانى
قائله اروع اشعارى
تتراقص فى خيلاء بين شفاهك و كيف لا و هى تلازمك مثلما اردت منها ان تفعل
ارى حركاتها تتمايل كأروع راقصات الباليه
تتمايل .. تنحنى ...تلف ..تجرى
ثم تعود بسرعه فهى لا تطيق عنك فراق
فهل اتعتدت انت على وجودها حولك
هل تشتاق إليها مثلما تشتاق إليك
اراك قد ادمنتها و لا تستطيع عنها فراق
تلك هى نقوشى السحريه ... ازيد فيهاو كل مره ازيد فيها و ابدع
كل مره ازيد نقوشى اقترب منك و اضعها فى ترتب معلوم اسراره بالنسبه لى
و اعلم انك تعلم اننى ساحره و انت بسحرى عالم

الاثنين، 18 أكتوبر 2010

قبل السكوت

لم يعرف ما الذى دفعه للسقوط و لم يسأل

فقط نظر إلى النتيجه...... انه سقط من اعلى دور فى البرج العالى الذى صنعه بنفسه و تعب فى صنعه

فكره واحده كانت مسيطره عليه فى وقت السقوط

لم يكن يسأل لماذا سقط من برجه العالى

فقط سأل لماذا هو مرتاح لفكره السكوت

كان يظن انه سوف يصرخ طالبا فرصه جديده فى البقاء

او انه سوف يصرخ الما من الغدر و هو ينظر فى عيون من خدعوه فى نظره اخيره كلها اتهام و الم

او ان يكون فى عيونه نظره المدبوح

يصرخ و يصرخ و يصرخ

لكنه رجاء و رجاء و رجاء

لكن فى صوره صراخ

فقد ارتاح لفكره السكوت

الغريب انه لم يحس بألم الارتطام

فهناك دائما مقابل للراحه

و قد وجد راحته فى السكوت فسكت

الأحد، 10 أكتوبر 2010

قصه مدينه




لم تكن مثلها مثل كل المدن

ليس لانها اجملهم لكنها و لشده حصونها كانت تحدى لكل من اغتر بقوته فظن انه واحده قادر على ان يغزوها

حاول الكثير و لم يستطيعوا الاقتراب حتى من حدود حصونها

فيستديوا محملين بخيبه الامل...... فلم يكتب لهم النصر فما ارادوا

وحدها المدينه كانت تعلم و تثق فى قوه حصونها فهى من صنعتها و ذادت فيها مع مرور الزمن

فى يوم ما اتى ذلك الفارس الذى حاصرها دون حصار

حتى لنه لم يُعلمها انها محاصره

تسلل مثما يتسلل الماء فى هدوء و انسيابيه

و لم يكن اصعب على الحصون من مقاومه الماء

فقد اتاها الخطر من حيث لم تحتسب

عرف انه احدث شرخا فى حصنها المنيع

فلم يغتر بقوته....... و لم تعلم لماذا حاصرو لماذا انسحب

فى يوم ما بعث لها رساله مفادها انه استكثر عليها هذه المدينه ان تغزى يوما

فلم يرد ان تكتب فى صفحات التاريخ انها يوما حدث بها شرخ و لو بسيط

وحدهما فقط كانا يعلمان

انه كان قاب قوسين من القدره على تخطى اول حصونها

ظلت المدينه شامخه فى كبرياء

إلا على عيونه كانت تدرى انها تغزوها كلما مر من امامها

الخميس، 30 سبتمبر 2010







دائما ما وضعت قناعها بينها و بين الناس

دائما ما بحثت فيهم عن فارسها الذى يستطيع ان يمد يده و ينزع عنها قناعها

قد يظهر انه نزعه بالقوه

لكنها ارادت ان يكون هناك من يمتلك تلك الجرأه للقرب

لاقتحامها

لتكسير كل حصونها

تظهر عليها علامات الانزعاج

لكنها فى الحقيقه منزعجه لانها فقدت الامل ان يظهر من لا يهاب جمالها

ارادت ان ترى من هى تلك العيون التى تستطيع ان تنظر مباشره إلى عينيها

تلك النظره العميقه التى قالت كل الكلام دون ان تنطق

لم تكن تدرى ان اليوم موعدها مع تلك العيون

و لو علمت لهربت

فرغم رغبتها الجامحه .....بقدر ما ارادت ان تبتعد عن اسيرها

علمت انها سوف تسقط فى ارض المعركه دون مقاومه تذكر

بل سوف تتنازل له طواعيه عن كل اسلحتها

فقد ارادت ان تستسلم فليس هناك مكان لا للهروب و لا للمقاومه

فقد كان الوحيد الذى ازال قناعها

الثلاثاء، 4 مايو 2010

التهمه """" بدون رجل """"




مش عارفه ليه اليومين اللى فاتوا حصل انى سمعت اكتر من موضوع كانوا بطلاته بدون رجال
الظريف بقى ان اللى بدون رجل هيه متهمه
سواء كانت لم يسبق لها الزواج او كانت متزوجه و تطلقت او خلعت او ارمله

كنت بسمع اسامه منير رغم انى مش من محبيه بس كنت بعمل شويه حاجات منزليه فى الروقان بدون دوشه العيال
و مش عايزه تلفزيون المهم
لقيت واحده بتقوله انها مطلقه و بتحب جيد و خايفه
راح قالها حاجه و بخبره السنين طبعا و حاجه مش جديده مطلقا بس انا وقفت عندها
قالها ايه بقى حكيم زمانه
قالها خلى بالك لان الطمع فى المطلقه بيكون كبير
ان ان ان تششششششششششش

ليه بقى ان شاء الله الطمع فيها كبير نفس الكلام بيكون للارمله
ده على اساس ايه ان شاء الله ان اللى كان مانعها من الانحراف انها تتجوز و لما حصل و انها اتجوزت بقى سهل انها تغلط
و كأنها خلاص متسنيه الورقه العرفى بفارغ الصبر

فيه ايه يا بشر نفس البنى آدمه اللى كانت صاينه شرفها ما اتغيرتش
و مش هاتتغير لان اللى متربى كوبيس مش هايتغير بتغير الظروف

التحفه بقى ليه لو مطلق محش بيبصله انه سهل جدا يقع فى الخطيئه و كأن اللى هاتقع فى الخطيئه هي المرأه و ليس الرجل

الحكايه التانيه لواحده ما تزوجتش لغايه دلوقت بتقولى ان جارتها الجديده لما عرفت انها ما اتجوزتش ما بقتش حتى تسلم عليها
خايفه على بعلها طبعا
و كأن الاخ مش بيخرج فى الشارع و بيشوف ستات ممكن يكونوا احلى منها او حتى اوحش اللى طبعه يخون مش مستنى واحده ما اتجوزتش
قلتها فى كل الاحوال الناس بتقرف بعض اللى متجوزه بيخنقوها بالخلفه و اللى مش متجوزه بيخنقوها بالزواج

طيب يا بشر الراجل ليه ماحدش بيبصله نفس البصه اتجوز و لا لاء و لا طلق و لا ارمل
الاظرف من كده انه لو ارمل يقولوا اكيد هايتجوز و عادى
و لو ارمله و اتجوزت يبهدلوها خاينه العيش و الملح دى
و عجبى على مجتمع حرم و حلل على مزاجه
كلمه اخيره ماحدش يهتم بالدماغ المتخلفه اللى زى دى المهم انه عايش صح و مراعى دينه و اخلاقه
و على غرار جروب على الفيس بوك
بس ياسيدى و راحت مزغرته و عجبى

الأربعاء، 14 أبريل 2010

علشان تعرفوهم اوعوا تشجعوهم




الناس القدام دول عمرهم ما قالوا كلام و طلع غلط
و اكيد كتير مننا عنده اقواله المأثوره
اللى ممكن تكون أثرت فى شخصيته
او بيطبقها فى حياته
انا ليه كتير اقوال مأثوره بحبها الصراحه
بس دلوقت فى بالى مقوله بتقول

قال أحد الحكماء لابنه : إذا أردت أن تصاحب رجلاً فأغضبه .. فإن أنصفك من نفسه فلا تدع صحبته . وإلا فاحذره

يمكن بقول فى الزمن ده صعب اوى اللى تلاقى حد ينصفك على نفسه
بس على الاقل مايكونش غضبه من النوع الطايش

بس اكيد لو لقيت اللى ينصفنى على نفسه مش ممكن اسيبه ابدا

و كمان حديث الرسول " آية المنافق ثلاث، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان"

و نفس الحديث بروايه عبد الله بن عمرو في الصحيحين أيضا فيه زيادة: "وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر، وإذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف "

و دايما فى الغضب الناس بتبان على حقيقتها و بيبان معدنها

ساعتها بس بتعرف الناس دى تستاهل انك تعرفها و تأمن و انت معاهم

و لا تبعد عنهم و تشترى نفسك

و علشان حتى ما تتصدمش فى ناس فاكرهم انهم يستاهلوا انك حتى تضيع وقت من عمرك معاهم
مش كمان تتعلق بيهم و تزعل على عشره هو مش هايخاف عليها و لا هايعملها حساب

الناس دى اوعوا تشجعوهم زى ما بنعمل مع منتخبنا العظيم
و بالكيلوا متر ابعدوا عنهم
و ادينى عملت اللى عليه و ادتكم خلاصه خبراتى اللى ممكن اكون تعبت فيها
و عرفتكم ازاى تعرفوهم و اوعوا تشجعوهم

الجمعة، 2 أبريل 2010

بيض

شويه بيض بمناسبه شم النسيم علشان مابقاش حرمتكم من حاجه
حتى البيض حبتهولكم و بكل اشكاله
الناس اللى مش رديت عليهم البوست اللى فات
انا يادوب جالى الفرج قصدى الكمبيوتر و لازما و حتما هارد علشان انا مهتمه انى ارد على ناس معينه
بس الكمبيوتر ماكانش ساعف
و كمان البيض ده لو قعد اكتر من كده يبوض
طيب يرضيكوا
عيشوا مع البيض و كل شم و انتوا طيبين




































الثلاثاء، 23 مارس 2010

اتعظوا يا رجاله من الراجل ده





كان يا مكان
كان فيه راجل تعبان علشان بيشتغل كل يوم و زوجته جالسه فى المنزل
و كمان بتجيلها هدايا كتير فى عيد الام
قعد يصلى و يقول يارب تحس بالتعب اللى انا بتعبه
و قعد يقول ياربى انا بشتغل كل يوم 8ساعات
انا عايزها بكره تصحى و تبقى راجل علشان تحس باللى بحس بيه


تحقق دعائه
و صحى الصبح لقى نفسه امرأه
جهزت الفطار للزوج و الاطفال
جهزت الاطفال للمدرسه و اكلتهم فطارهم
جهزتهم الغدا وصلت الاطفال المدرسه رجعت البيت و جهزت الهدوم للتنظيف
جهزت الملابس للتنظيف الجاف و عدت على البنك تسحب فلوس
ذهبت للتسوق ثم رجعت للبيت علشان تضع المشتروات
دفعت الفواتير
نظفت القط و الكلب
هنا كانت الساعه واحده ظهرا جرت توضب السرير
غسلت الملابس
نظفت الشقه
جرت على المدرسه تجيب الاطفال و طبعا جادلت معاهم فى طريق العوده للبيت
حتطلهم اللبن و الكويكز
ذاكرت معهم دروسهم
بدأت تكوى الملابس و هيه بتتفرج على التلفزيون
الساعه 4ونص بدأت تحضر للعشا
و تنظف المطبخ و تحط الاطباق فى غساله الاطباق ده للى عندهم غساله اطباق يعنى
اخدت الاطفال للاستحمام و حتيطهم فى السرير
رجع هو عشته و جرت على السرير و إن كانت كل حاجات البيت لم تنتهى
صحت تانى يوم الصبح
ركعت و قال يارب انا ماكنتش عارف انا كنت بفكر ازاى ازاى كنت بحسد مراتى على هدايا عيد الام


يارب ارجع راجل تانى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بس ياترى عرف يرجع تانى رجل ؟؟؟

الاثنين، 15 مارس 2010

تسمحيلى بالرقصه دى




كم كانت تحب سماع هذه الجمله فى كل فيلم كانت بتتفرج عليه


كانت تسرح فى يوم تسمع فيه " تسمحيلى بالرقصه دى "


عاشت فى حلم جميل ... و فى كل يوم كانت على قناعه ان اليوم سوف يكون هو اليوم الذى تسمع جملتها


كانت اليوم على الشاطى وحدها


لم تكن تعرف انه يراقبها و شعرها يرفرف على كتفها


كانت هناك موسيقى رقيقه و كانت معها مغمضه عينيها


و متخيله ان لو جاء هذا الغامض و قال لها ..............!


لم تكد تدخل فى حلمها حتى سمعت صوته يأتى لها


" تسمحيلى بالرقصه دى "


لم تصدق نفسها هل دخلت فى الحلم و صارت تتخيل انه اصبح حقيقه


لم تفتح عينها ظنا منها انه حلم


إلا انها سمعت صوته مره اخرى ففتحت عينها و لم تنطق بكلمه


فقط رقصت معه كما تخيلت طول عمرها


لم تغمض عينها هذه المره فقد كانت تستمتع بنظره عينه الحانيه


مالت بين يديه إلى الخلف و كانت على علم انه لن يسقطها


لم تعرف كيف جاء لها كل هذه الثقه فيه فقط اسلملت نفسها إلى احساسها به


جذبها إليه قبل ان تسقط


لفت حول نفسها و هو ممسك بيديها


و كانت فى كل لفه تنتظر اللحظه التى تتلاقى فيها عيونهم


سكتت الموسيقى


فنظر إلى عينيها مباشره


و قال لها احبـــــــــــــــــــك


هنا فقط اغمضت عيونها مره اخرى

الثلاثاء، 9 مارس 2010

خدوا دى







اولا هارد على كل الناس الجميله الى هنتنى بعيد ميلاد النونات

ثانيا فيه كاتب اسمه جورج كوفى حاجه كده آخر حلاوه و الله عامل سلسله كتب رائعه

ثاليا الاغنيه دى بحبها اوى
و رغم انى مش بحب النوع ده من الحب اللى هو بلا امل
بس الاغنيه رائعه

و اخيرا صباح الفل

و مش عندى شاشه علشان ارد ولا ادخل اعلق عند اى حد

ادعولى اجيب شاشه

قولوا يارب تنجح يا تتح

قصدى يارب اجيب شاشه



الخميس، 25 فبراير 2010

رسائل خاصه جدا




يا صباح الفل يا احلى مدونين فى الدنيا
النهارده انا عندى مناسبه خاصه جدا
النهارده عيد ميلاد احلى بنتين

مــــــــــــــيار هانم و روشــــــــــــــان هانم

كان نفسى اصورهم زى السنه اللى فاتت
راجع الكتاب ص
خـــــــــــــــــراشوف
(:
بس موش لحقت بس ان شاء الله هاصورهم و ابقى احط صور اجمل بنتين فى الدنيا
مين يشهد للعروسه بقى
نفسى اشوفكم احلى عروستين فى الدنيا
مع ناس تقدركم و تحترمكم
اصلى تعبت فيهم و الله (:

اه ساعات بتاخدنى الجلاله و اقول مين ده اللى يستاهل القمرتين دول
و ده احساس اى ام عادى يعنى انا مش حاجه غريبه علشان محدش يتريق
نفسى تعرفوا انى نفسى ادخل الجنه بتربيتى ليكم
و نفسى اشوفكم كما يحب الله و رسوله
و نفسى تعرفوا انكم ما تطلعتوش بالساهل
مش هاقولكم احساس تربيه التوأم ايه
حاجه آخر حلاوه و الله
مش عارفه انا بقولكم كل سنه و انتوا طيبيين و لا بسيحلكم فى المنطقه
علشان انتوا فى نفس ذات اللحظه جايبيين كل مخدات الشقه و حاطنهالى فى الارض

حاجه اخيره و مره من نفسى بقى
زوجى الغالى
فى عيد ميلاد بناتنا
ربنا يخليك ليهم و ليه
و ربنا يحفظك من كل شر

هيصه رسايل خاصه جدا
بس مسيرهم لما يكبروا اوريهالهم و يمكن تعجبهم

اخيرا شكر خاص ل كلمات من نور على تصحيح صوره البوست اللى فات


الثلاثاء، 23 فبراير 2010

عمرنا ما هانعجبكم يا رجاله




آل بيتريقوا علينا آل
و بيقولوا ان ده الفرق بين تفكير المرأه و الرجل
فى الأجابه على سؤال بسيط
تحبى نروح نسهر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عمرنا ما هانعجبكم يا رجاله

الاثنين، 8 فبراير 2010

غريبه انا




من كام يوم اتسرقت شنطه خالتى

عادى و بتحصل و كتير دلوقت

اى ما كان اللى فى الشنطه مش هو ده سبب اللى هاتكلم عليه

انا بقى عندى نقص رهيب فى الاحساس بالامان

فين بقى بلد الامن و الامان بتاعه زمان و لا حسدنا نفسنا

زمان لما كنت بخرج لصاحبتى اللى فى العماره اللى امامى

كانت ماما تقف فى البلكونه علشان تطمأن انى رحت عندها سليمه

و انا نازله من عندها ارن عليها علشان برضوا تقفلى فى البلكون زى تعليماتها

كنت ساعات كتير بتحنق و اقول ايه اللى هايحصل فى الكام ثانيه دول


ده اصلا غير انى لما كنت ببقى عايزه اخرج مع اصحابى كان فى الغالب الاعم بابا مش بيوافق

و لما كنت ازعل كان بيقولى

لو انتى عندك جوهره ثمينه هاتشيليها فى علبه قطيفه و لا هاترميها فى الارض

كنت بقوله هاشيها طبعا فا يقولى انتى الجوهره بتاعتى و انا بحافظ عليها

فأسكت و انا زعلانه برضوا لكن شويه مقتنعه... بس برضوا كنت بقول يعنى صاحباتى اباهاتهم مش بيخافوا عليهم ؟

بس لما ازن زياده كانت الاوامر العسكريه تصدر بعدم الخروج و مش هاقولكم على التربيه العسكريه بتكون عامله ازاى


المهم ان الحاجات دى انا كنت بتضايق منها خوف ماما و قلق بابا


دلوقت بقى انا كنت خارجه

و بسبب السرقات الرهيبه فى الوقت الحالى بقيت امشى و انا خايفه جدا

بقيت حاسه انى عامله زى النسر اللى ماشى و اولاده تحت جناحه و متأهب لاى خطر

بقيت خايفه من الناس الفقيره و خايفه عليهم

نفسى الاقى الناس ليها حد ادنى من المعيشه تخليهم ما بفقدوش اداميتهم

بلدنا غنيه مش فقيره بس الناس تعبانه و كله بيقطع فى كله

بس فى لحظه سرحت و قلت لايمكن اخلى الجواهر بتاعتى تخرج لوحدها
غريبه انا اللى كان بيخنقنى فجأه لقيتنى بفكر فى انى هاعمله
يمكن يتخقوا منى بس الاكيد انهم هاييجوا عليهم يوم يوصلوا لحالتى ساعتها
هايقولوا كان عندها حق ماما
زى ما انا بقول كان عندهم حق
خلص الكلام سلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نداء إلى
وندا لو سحمت غيرى طريقه التعليق عندك فى المدونه مش عارفه ادخل اعلق عندك