الثلاثاء، 15 يناير، 2013

قلـــــــــــب لولــــــــــى

سبـــــــــــــــاق**

كان مصير كل الخيول ان تنزل يوما ما إلى ارض السباق
إلا تلك المهره برغم كل المحاولات... رفضت ان تزل حلبة فيها خيول اخرى غيرها
ليس خوفا من عدم قدرتها على المافسة
لكن لترفعها عن منازلة احد من اجل الفوز
فلا شيئ يستحق ان تنافس عليه
فتترك المكان فى حركات اشبه برقصات رشيقه لمن يرضى ان ينافس لكن لا تمنحهم شرف منافساتها
تاركه على الارض آثارها ....التى لا تمحى


سارقوا الارواح**

يمرون بين الناس بنفيرههم ينفثون فى الناس.. يبثون فيهم رحيق انفاسهم
و فى استنشاقهم يأخذون من  الناس بعض من روحهم
حتى يأتى على الناس يوم
يأتى فيه السارقون
ينفثون
فلا يجدوا فى استنشاقهم اى اثر للارواح
لكن عجبا لازل الناس يتحركون لكن بدون روح


**سيف خشب

اهداه  أمير الدوله سيفا  خشبى و شكره على جهوده و شجاعته فى النزال 
و كرمز لشجاعته اهداه سيف خشب مرصع باحجار كريمه
و احاله للتقاعد
لم يقتنع ان معاركه انتهت و ان بطولاته سوف تحكى على انها ذكريات  لا تجدد
لم يستسلم لفكره تقاعده
صنع فى خياله معارك و بطولات خاضها فى خياله
و يحارب فيها ويخرج منها دائما منتصر بسيفه الخشبى



** قلـــــب لولــــــى

مثل كل الحبات الرمال على الشواطئ و فى قاع البحار كانت
لكنها لم تكن تحب ان تلمسها اى ايد عابثه تصنع منها قصر فى الرمال ثم فى لحظات عبث يحطموا جدرانه
و فى اول لفرصة اتيحت لها
دخلت فى قوقعة محتمية داخل قشرتها الصلبة من الايادى
و بعد سنيين تحولت إلى حبه لولى لم تعد الايادى تلتقفها لتعبث بها بل لتضعها بعنايه فى حلى يعلق على رقبه الاميرة
مثلها فعلت الاميرة فى قلبها.. فقد وضعته ايضا فى قوقعته