الثلاثاء، 10 سبتمبر، 2013



دائما ما كانوا يسألونها عن وصفاتها ذات الطعم المميز و لما لا تعطيهم السر الخفى الذى يجعل اكلها بطعم الحب
حتى وجدوها تدندن اغانى تجمعها بأحبتها و هى تعد طعامها

الأربعاء، 10 أبريل، 2013

الثلاثاء، 15 يناير، 2013

قلـــــــــــب لولــــــــــى

سبـــــــــــــــاق**

كان مصير كل الخيول ان تنزل يوما ما إلى ارض السباق
إلا تلك المهره برغم كل المحاولات... رفضت ان تزل حلبة فيها خيول اخرى غيرها
ليس خوفا من عدم قدرتها على المافسة
لكن لترفعها عن منازلة احد من اجل الفوز
فلا شيئ يستحق ان تنافس عليه
فتترك المكان فى حركات اشبه برقصات رشيقه لمن يرضى ان ينافس لكن لا تمنحهم شرف منافساتها
تاركه على الارض آثارها ....التى لا تمحى


سارقوا الارواح**

يمرون بين الناس بنفيرههم ينفثون فى الناس.. يبثون فيهم رحيق انفاسهم
و فى استنشاقهم يأخذون من  الناس بعض من روحهم
حتى يأتى على الناس يوم
يأتى فيه السارقون
ينفثون
فلا يجدوا فى استنشاقهم اى اثر للارواح
لكن عجبا لازل الناس يتحركون لكن بدون روح


**سيف خشب

اهداه  أمير الدوله سيفا  خشبى و شكره على جهوده و شجاعته فى النزال 
و كرمز لشجاعته اهداه سيف خشب مرصع باحجار كريمه
و احاله للتقاعد
لم يقتنع ان معاركه انتهت و ان بطولاته سوف تحكى على انها ذكريات  لا تجدد
لم يستسلم لفكره تقاعده
صنع فى خياله معارك و بطولات خاضها فى خياله
و يحارب فيها ويخرج منها دائما منتصر بسيفه الخشبى



** قلـــــب لولــــــى

مثل كل الحبات الرمال على الشواطئ و فى قاع البحار كانت
لكنها لم تكن تحب ان تلمسها اى ايد عابثه تصنع منها قصر فى الرمال ثم فى لحظات عبث يحطموا جدرانه
و فى اول لفرصة اتيحت لها
دخلت فى قوقعة محتمية داخل قشرتها الصلبة من الايادى
و بعد سنيين تحولت إلى حبه لولى لم تعد الايادى تلتقفها لتعبث بها بل لتضعها بعنايه فى حلى يعلق على رقبه الاميرة
مثلها فعلت الاميرة فى قلبها.. فقد وضعته ايضا فى قوقعته


الجمعة، 12 أكتوبر، 2012

عيناه فى الربيــــــــــع


وقفت أمام لوحتها البيضاء التى لم تخط فها خطاً ما بعد
حائره هى بين ملامح وجهه بأى تفصيلة فيهما تبدأ
و كيف لها أن ترسمه و من اين تبدأ لوحتها
أطلقت تنهيدة نفاذ صبر
بعد أن بلغت بها الحيره قمتها
فلتبدأ برسم وجهه دون تفاصيل ثم تكمل باقى الملامح فيما بعد
رسمت وجهه ثم قالت و الآن أرسم حاجبه
ذلك القوس الذى أبيت عليه ليلتى كل يوم
كى أتأكد أنك نمت و كى أطلق سهامى لمخيلتك منه
إذا مر فى حلمك طيف إمرأه أخرى غيرى
أكملت مهتمها ثم بدأت فى عينيه كم كان من الصعب عليها ان ترسمهما
و كيف لها أن ترسم فصول السنه مجتمعة فى عينيه
إحتارت ثم إختارت أن ترسم عينيه فى الربيع فهى تعشقهما فى حينها
تلك التى تأتى بعد العواصف و الاعاصير لتحتويها .. بعدما يمح فى عينى خريفيهما
متنبأه بأمطار تتساقط من سمائى
فلا يقوى على ذلك و تتبدل عيناه إلى الربيع
سرحت قليلا ثم قالت:
نعم لن أرسم عينيه فى الصيف
هكذا قالت فى خجل
أكملت مهمتها ثم بدأت ترسم أنفه
تلك التى تحمل الحياة له و تحمل لها رحيق أعماقه
أتمتها ثم تجاهلت شفتيه و لو مؤقتاً
بدأت ترسم أذنيه و لم تنس وصيته أن تشدو بإحدى أغانيهما المميزة بصوتها الذى يعشقه
على وعد منه أن يخبرها بأى أغنياتهما شدت
ثم رسمت شعره الأسود الدائم التنمق كما يحرص عليه دائما
رغم أنها تعشقه عندما يكون مبعثراً
أوشكت أن تنهى رسمتها إلا من شفتيه
و قد جعلت أصعب ملامحه فى النهاية
ثم قررت بعد تفكير طويل أن ترسمهما بتلك البسمة الحانية التى تراها كل مرة بعدما يقول لها: أحبك
ها قد أكملت تفاصيله
تركت فرشاتها و ألوانها و لم تنس ان تمهر فى ذيل الورقه كنيتها
لم تكتب كما تفعل دائما إسمها
فقط كتبت حبيبتك و كان ذلك كفيلاً للتعريف بها

الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011

راقص التنوره


وقف على المسرح فى ثبات

بملابسه المميزه الاشكال و الالوان

و على الانغام الصوفيه بدأ فى الدوران

و كلما زادت سرعه دورانه ارتفع التنورته فى اشكال و الوان بديعه

كان الجميع لا يستطيعوا ان يحيدوا اعينهم عنه

لكنه كان لا يشعر بوجودهم

فهو فى عالم آخر ....وحده كان يدركه

على اصوات الدفوف يخفق قلبه و بشده

و كانت اصوات الاناشيد كلما علت

علت معها روحه إلى السماء

و ارتفعت تنورته اكثر و اكثر

و كانت كلما اسرعه فى دورانها

تمنح روحه الطاقه على الصعود إلى السماء

و كأن فى دورانه يؤدى علاقه روحيه خاصه

تظل روحه تصعد إلى السماء و تكاد ان تعانقها

إلى هنا تنتهى الاناشيد و يقف هو

يصفق الحضوربقوه من شده الانبهار

تلتف عليه التنوره بقوه و ثم تقف فجأه

اما هو فقد كان لا يأبه و لا يشعر

فمع توقف تنورته عن الطيران رجعت روحه إلى جسده

فى الم يدركه كل مره دخل فيها إلى تنورته و يمارس طقوسه

فكل مره كانت روحه تريد ان تظل هناك تعانق السماء

الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

إمــــــرآه غـــــجريه



هل صادفت يوما إمرأه غجريه

هات يديك آخذك لعالم وواحده منهن

هى إمرأه ولدت الغوايه بين شفتيها

تتحداك بتفاصيل واضحه المعالم

تختار فستانها بدقه

فاتظهر ما يجعلك تشتاق أكثر إلى المزيد

تلبس من الحلى الفضى الغريب الشكل منقوش فيه اساطيرهم المنسيه

تلك الجلاجل فى رجليها نغم يشدوا كلما مشيت .. فينتبه الكل لمن تمشى على الارض فى خيلاء

ترقص رقصتها الغجريه و تعلم ان عيناك لا تفارقهما ابدا

شعرها جدائله تنساب فى فوضى تقصدها فتزداد انت جنون

تنظر إلى عينيها فترى فيها تحدى سافر بأنك لا تستطيع الاقتراب

دعنى افتح لك كروت التاروت

و اقول لك اكبر اسرارك

انها تخبرك انك عاشق إمرآه غجريه و تذوب فيها عشقا

تلك التى لا تستقر فى ارض ما ابدا

تاركه ورائها قلوب ادماها هواها

راجيه منها البقاء

و لكنها أليت على نفسها سوى مواصله البحث عن عيون اخرى تظن انها تستطيع مقاومتها

فاتكسب راهانها تاكه خلفها من ظن انها إمرأه عاديه

نعم فهى إمرأه استثنائيه


الخميس، 21 أبريل، 2011

طلاسم سحر


كما افعل دائما انقش كلماتى على شفاهك
كلما هممت بالكلام تناثرت حولك حروفى
و تتجمع مره اخرى ...ناطقه باروع المعانى
قائله اروع اشعارى
تتراقص فى خيلاء بين شفاهك و كيف لا و هى تلازمك مثلما اردت منها ان تفعل
ارى حركاتها تتمايل كأروع راقصات الباليه
تتمايل .. تنحنى ...تلف ..تجرى
ثم تعود بسرعه فهى لا تطيق عنك فراق
فهل اتعتدت انت على وجودها حولك
هل تشتاق إليها مثلما تشتاق إليك
اراك قد ادمنتها و لا تستطيع عنها فراق
تلك هى نقوشى السحريه ... ازيد فيهاو كل مره ازيد فيها و ابدع
كل مره ازيد نقوشى اقترب منك و اضعها فى ترتب معلوم اسراره بالنسبه لى
و اعلم انك تعلم اننى ساحره و انت بسحرى عالم