الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011

راقص التنوره


وقف على المسرح فى ثبات

بملابسه المميزه الاشكال و الالوان

و على الانغام الصوفيه بدأ فى الدوران

و كلما زادت سرعه دورانه ارتفع التنورته فى اشكال و الوان بديعه

كان الجميع لا يستطيعوا ان يحيدوا اعينهم عنه

لكنه كان لا يشعر بوجودهم

فهو فى عالم آخر ....وحده كان يدركه

على اصوات الدفوف يخفق قلبه و بشده

و كانت اصوات الاناشيد كلما علت

علت معها روحه إلى السماء

و ارتفعت تنورته اكثر و اكثر

و كانت كلما اسرعه فى دورانها

تمنح روحه الطاقه على الصعود إلى السماء

و كأن فى دورانه يؤدى علاقه روحيه خاصه

تظل روحه تصعد إلى السماء و تكاد ان تعانقها

إلى هنا تنتهى الاناشيد و يقف هو

يصفق الحضوربقوه من شده الانبهار

تلتف عليه التنوره بقوه و ثم تقف فجأه

اما هو فقد كان لا يأبه و لا يشعر

فمع توقف تنورته عن الطيران رجعت روحه إلى جسده

فى الم يدركه كل مره دخل فيها إلى تنورته و يمارس طقوسه

فكل مره كانت روحه تريد ان تظل هناك تعانق السماء