الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

راقص التنوره


وقف على المسرح فى ثبات

بملابسه المميزه الاشكال و الالوان

و على الانغام الصوفيه بدأ فى الدوران

و كلما زادت سرعه دورانه ارتفع التنورته فى اشكال و الوان بديعه

كان الجميع لا يستطيعوا ان يحيدوا اعينهم عنه

لكنه كان لا يشعر بوجودهم

فهو فى عالم آخر ....وحده كان يدركه

على اصوات الدفوف يخفق قلبه و بشده

و كانت اصوات الاناشيد كلما علت

علت معها روحه إلى السماء

و ارتفعت تنورته اكثر و اكثر

و كانت كلما اسرعه فى دورانها

تمنح روحه الطاقه على الصعود إلى السماء

و كأن فى دورانه يؤدى علاقه روحيه خاصه

تظل روحه تصعد إلى السماء و تكاد ان تعانقها

إلى هنا تنتهى الاناشيد و يقف هو

يصفق الحضوربقوه من شده الانبهار

تلتف عليه التنوره بقوه و ثم تقف فجأه

اما هو فقد كان لا يأبه و لا يشعر

فمع توقف تنورته عن الطيران رجعت روحه إلى جسده

فى الم يدركه كل مره دخل فيها إلى تنورته و يمارس طقوسه

فكل مره كانت روحه تريد ان تظل هناك تعانق السماء

الثلاثاء، 21 يونيو 2011

إمــــــرآه غـــــجريه



هل صادفت يوما إمرأه غجريه

هات يديك آخذك لعالم وواحده منهن

هى إمرأه ولدت الغوايه بين شفتيها

تتحداك بتفاصيل واضحه المعالم

تختار فستانها بدقه

فاتظهر ما يجعلك تشتاق أكثر إلى المزيد

تلبس من الحلى الفضى الغريب الشكل منقوش فيه اساطيرهم المنسيه

تلك الجلاجل فى رجليها نغم يشدوا كلما مشيت .. فينتبه الكل لمن تمشى على الارض فى خيلاء

ترقص رقصتها الغجريه و تعلم ان عيناك لا تفارقهما ابدا

شعرها جدائله تنساب فى فوضى تقصدها فتزداد انت جنون

تنظر إلى عينيها فترى فيها تحدى سافر بأنك لا تستطيع الاقتراب

دعنى افتح لك كروت التاروت

و اقول لك اكبر اسرارك

انها تخبرك انك عاشق إمرآه غجريه و تذوب فيها عشقا

تلك التى لا تستقر فى ارض ما ابدا

تاركه ورائها قلوب ادماها هواها

راجيه منها البقاء

و لكنها أليت على نفسها سوى مواصله البحث عن عيون اخرى تظن انها تستطيع مقاومتها

فاتكسب راهانها تاكه خلفها من ظن انها إمرأه عاديه

نعم فهى إمرأه استثنائيه


الخميس، 21 أبريل 2011

طلاسم سحر


كما افعل دائما انقش كلماتى على شفاهك
كلما هممت بالكلام تناثرت حولك حروفى
و تتجمع مره اخرى ...ناطقه باروع المعانى
قائله اروع اشعارى
تتراقص فى خيلاء بين شفاهك و كيف لا و هى تلازمك مثلما اردت منها ان تفعل
ارى حركاتها تتمايل كأروع راقصات الباليه
تتمايل .. تنحنى ...تلف ..تجرى
ثم تعود بسرعه فهى لا تطيق عنك فراق
فهل اتعتدت انت على وجودها حولك
هل تشتاق إليها مثلما تشتاق إليك
اراك قد ادمنتها و لا تستطيع عنها فراق
تلك هى نقوشى السحريه ... ازيد فيهاو كل مره ازيد فيها و ابدع
كل مره ازيد نقوشى اقترب منك و اضعها فى ترتب معلوم اسراره بالنسبه لى
و اعلم انك تعلم اننى ساحره و انت بسحرى عالم

الاثنين، 18 أكتوبر 2010

قبل السكوت

لم يعرف ما الذى دفعه للسقوط و لم يسأل

فقط نظر إلى النتيجه...... انه سقط من اعلى دور فى البرج العالى الذى صنعه بنفسه و تعب فى صنعه

فكره واحده كانت مسيطره عليه فى وقت السقوط

لم يكن يسأل لماذا سقط من برجه العالى

فقط سأل لماذا هو مرتاح لفكره السكوت

كان يظن انه سوف يصرخ طالبا فرصه جديده فى البقاء

او انه سوف يصرخ الما من الغدر و هو ينظر فى عيون من خدعوه فى نظره اخيره كلها اتهام و الم

او ان يكون فى عيونه نظره المدبوح

يصرخ و يصرخ و يصرخ

لكنه رجاء و رجاء و رجاء

لكن فى صوره صراخ

فقد ارتاح لفكره السكوت

الغريب انه لم يحس بألم الارتطام

فهناك دائما مقابل للراحه

و قد وجد راحته فى السكوت فسكت

الأحد، 10 أكتوبر 2010

قصه مدينه




لم تكن مثلها مثل كل المدن

ليس لانها اجملهم لكنها و لشده حصونها كانت تحدى لكل من اغتر بقوته فظن انه واحده قادر على ان يغزوها

حاول الكثير و لم يستطيعوا الاقتراب حتى من حدود حصونها

فيستديوا محملين بخيبه الامل...... فلم يكتب لهم النصر فما ارادوا

وحدها المدينه كانت تعلم و تثق فى قوه حصونها فهى من صنعتها و ذادت فيها مع مرور الزمن

فى يوم ما اتى ذلك الفارس الذى حاصرها دون حصار

حتى لنه لم يُعلمها انها محاصره

تسلل مثما يتسلل الماء فى هدوء و انسيابيه

و لم يكن اصعب على الحصون من مقاومه الماء

فقد اتاها الخطر من حيث لم تحتسب

عرف انه احدث شرخا فى حصنها المنيع

فلم يغتر بقوته....... و لم تعلم لماذا حاصرو لماذا انسحب

فى يوم ما بعث لها رساله مفادها انه استكثر عليها هذه المدينه ان تغزى يوما

فلم يرد ان تكتب فى صفحات التاريخ انها يوما حدث بها شرخ و لو بسيط

وحدهما فقط كانا يعلمان

انه كان قاب قوسين من القدره على تخطى اول حصونها

ظلت المدينه شامخه فى كبرياء

إلا على عيونه كانت تدرى انها تغزوها كلما مر من امامها

الخميس، 30 سبتمبر 2010







دائما ما وضعت قناعها بينها و بين الناس

دائما ما بحثت فيهم عن فارسها الذى يستطيع ان يمد يده و ينزع عنها قناعها

قد يظهر انه نزعه بالقوه

لكنها ارادت ان يكون هناك من يمتلك تلك الجرأه للقرب

لاقتحامها

لتكسير كل حصونها

تظهر عليها علامات الانزعاج

لكنها فى الحقيقه منزعجه لانها فقدت الامل ان يظهر من لا يهاب جمالها

ارادت ان ترى من هى تلك العيون التى تستطيع ان تنظر مباشره إلى عينيها

تلك النظره العميقه التى قالت كل الكلام دون ان تنطق

لم تكن تدرى ان اليوم موعدها مع تلك العيون

و لو علمت لهربت

فرغم رغبتها الجامحه .....بقدر ما ارادت ان تبتعد عن اسيرها

علمت انها سوف تسقط فى ارض المعركه دون مقاومه تذكر

بل سوف تتنازل له طواعيه عن كل اسلحتها

فقد ارادت ان تستسلم فليس هناك مكان لا للهروب و لا للمقاومه

فقد كان الوحيد الذى ازال قناعها